شركات الخدمات تخدم في بيئة وين التنسيق، التوقيت، و الإستمرارية عندهم نفس أهمية الخبرة. مع كبران الفرق و إرتفاع توقعات الحرفاء، العمليات اليدوية تولي أصعب في التصرف. الحاجات إلي كانت تنجح بالتنسيق الشخصي و الخبرة تبدا تخلق في مشاكل.
برشا ناس غالطين في مفهوم أتمتة الأعمال (business automation) و يعتبروها طريقة لتعويض العباد. في الحقيقة، هدفها الأساسي هو تنحية المجهود المتكرر، التقليل من الأغلاط، و خلق تنفيذ موثوق. بالنسبة لشركات الخدمات، الأتمتة ولات ضرورة موش مجرد ميزة.
باش نفهمو علاش الأتمتة مهمة، لازمنا نبداو بفهم كيفاش الخدمة اليدوية تحد من الأداء من غير ما نشلقو.
العمليات اليدوية ما تواكبش التطور
في الفرق الصغيرة، التنسيق يصير بطريقة طبيعية. العباد تتفكر المهام، تعمل متابعة بطريقة غير رسمية، و تتأقلم بسرعة. مع كبران الشركة، الطريقة هاذي تولي ماعادش تخدم. المعلومة تتشتت بين الميساجات، جداول البيانات (spreadsheets)، و ذاكرة كل شخص.
المديرين يولّيو يضيعو برشا وقت في التذكير، التثبت، و إعادة ربط الخدمة ببعضها في عوض ما يركزو عالقيادة. التنفيذ يولي يعتمد على الإنتباه المتواصل موش على هيكل واضح.
الأتمتة تعوض التنسيق الهش هذا بعمليات متوقعة ما تعتمدش على مجهود كل شخص وحدو.
التكرار يستهلك وقت أكثر من المتوقع
برشا فرق خدمات ما يعطيوش قدر للوقت إلي يضيع في الأعمال المتكررة. إرسال التحديثات، إنشاء مهام متشابهة، تحضير الوثائق، متابعة الموافقات، و تحديث الحالات، الكل يستهلك تركيز.
كل حاجة وحدها تبان صغيرة. أما مع بعضهم، يمثلو جزء كبير من نهار الخدمة. مع الوقت، التكرار ينقص من التركيز و يزيد في التعب.
الأتمتة تتعامل مع الأنماط هاذي بإستمرارية، و تخلي الفرق تركز على حل المشاكل و تسليم الخدمة.
عدم الإستمرارية يخلق مخاطر
كي تكون العمليات يدوية، النتائج تختلف. حريف ياخو التحديثات في وقتها، و حريف آخر لا. مشروع يتبع أفضل الممارسات، و مشروع آخر ينقز مراحل. الجودة تولي معتمدة على شكون إلي يخدم موش على كيفاش الخدمة مصممة.
عدم الإستمرارية هذا يزيد في المخاطر. الأغلاط تتكاثر بشوية بشوية، ثقة الحريف تتآكل، و إعادة الخدمة تولي حاجة عادية.
الأتمتة تجيب الإستمرارية من غير تعقيد، و تضمن إلي المراحل المهمة ديما تصير.
الرؤية الواضحة تحسن من إتخاذ القرار
الأتمتة تخلق البيانات بطريقة طبيعية. كي تتم أتمتة مسارات العمل، المهام، و الموافقات، التقدم يولي واضح من غير تقارير يدوية. القادة ياخذو فكرة واضحة على شنوة قاعد يصير في الوقت الحقيقي.
الرؤية الواضحة هاذي تسمح بالتدخل المبكر. المشاكل يتم تحديدها قبل ما تكبر. القرارات تولي مبنية على معلومات حالية موش على إفتراضات.
الأتمتة تدعم إدارة أفضل خاطرها تخلي الواقع ساهل باش تشوفو.
الأتمتة تدعم الفرق، ما تعوضهاش
فما تخوف شائع إلي الأتمتة تنحي التقدير البشري. في شركات الخدمات، هذا نادرا ما يصير. الأتمتة تتلها بالتنفيذ الروتيني في حين أنو العباد تركز عالتواصل، الإبداع، و إتخاذ القرار.
كي يتم تطبيق الأتمتة بذكاء، الفرق تحس بضغط أقل، توقعات أوضح، و حجم خدمة متوقع أكثر.
الهدف موش السرعة بأي ثمن، أما التنفيذ المستدام.
وين الأتمتة تخلق أكبر تأثير
شركات الخدمات تستفاد أكثر كي يتم تطبيق الأتمتة في المجالات إلي فيها برشا تنسيق. هذا يشمل إنشاء المهام، المتابعة، الموافقات، تسليم الخدمة بين الأدوار، تفعيل الفواتير، و تحديث الحالات.
أتمتة المجالات هاذي تنقص من التأخير و تضمن إلي الخدمة تقدم حتى كي يبداو العباد مشغولين.
مع الوقت، الأتمتة تولي هي العمود الفقري إلي يدعم تقديم خدمة مستمرة و ثابتة.
الخلاصة
أتمتة الأعمال ماعادش إختيارية لشركات الخدمات على خاطر التنفيذ اليدوي ماعادش ينجم يواكب التعقيد إلي يزيد. من غير أتمتة، الفرق تعتمد عالمجهود في عوض الهيكلة، و الأداء يولي هش.
عن طريق أتمتة التنسيق الروتيني و مسارات العمل، شركات الخدمات تحسن من الموثوقية، تحمي الجودة، و تبني الأساس اللازم للنمو من غير ما تفقد السيطرة. الأتمتة ما تعوضش العباد. هي تخليهم يقدمو أفضل ما عندهم.